الاثنين، ديسمبر 12، 2011

صباحات وليال



عنكمـ ,, لكمـ صباحكمـ ولي صباحي 

~صباحكمـ ليلي وليلي صبــاحكمـ~



أمــا عنيْ ,,

فهذا بعض ما عنيْ في
 عن مـا فيّا وفيــها ~

عن وإلي تلك الشقية ~ ساعتي البيولوجية,,
أمـ ابعد 

عزيزتي : أنا لا أنـا أرغب أن يأتيني النوم
ولا النوم يرغب بزيارتي ولا أن يأتيني~

فتوقفي عن اللعب بأوتاري بضميري
ومناجاة منطقي ومناداته بلسان حكم أساريري

عزيزتي :
أنا أستمتع برفقة الأرق,, أجده مُثير للإهتمام ؛
أحاديثه واقعية ولا يُوهم ويعيّش أحلام 

بعكس ذاك الخسيس ~> النوم 
ذاك هوايته أن يعلقنا عالياً ومن ثم يذهب 


وبالمنــاسبة ,
عزيزي سُلطان النوم :
 لست مهتمـة بغبارك الذي سينسيني أحمالي 
ولا أتلهف لأطفو فوق عالمك الفقاعي الغيمي 

الذي يـُـفقع ويُخرق
 بأبسط هزة أو أصغر صخرة
 تُرمى من أرض الواقع ~
وبرغم ألم ومضض وقوفي على سطح الأرض
إلا أن الطفو لدقائق والوقوع لابد وأن يؤلم أكثر
ويضاعف الشعور بالحماقة والتبلد بإستمرار !


أيضاً ,, 
عزيزي الأرق:
 مُمتع أنت :) 
جــداً !


ولكن كم ثقيلُ على الروح والعقل والقلب !
حتى جفن العين أسف لحالهمـ ؛
فأخذ بعض حملهم وأستأذنني أن يقفل شرفاته >(

يـا بعض مني :
أيتها الروح.. أرتاحي وأريحيني! 
أيها القلب.. إنتظم ونظمني! 
ويا أيها العقل.. حكّمـ وإحتكمـ  ~>-أرجوك


ما أنزلت شرفاتي وأنزلها دومـاً من بعد عنادِ وفوز إلي أن أخسر ؛ 
إلا من أجلكمـ ! 


ولذلك.. هلُمي يا مني 
فـلابد من قفل الشرفات ~ حتى تأتي أخجل مباهج الصباحات 


0 التعليقات:

إرسال تعليق