عنكمـ ,, لكمـ صباحكمـ ولي صباحي
~صباحكمـ ليلي وليلي صبــاحكمـ~
أمــا عنيْ ,,
فهذا بعض ما عنيْ في
عن مـا فيّا وفيــها ~
عن وإلي تلك الشقية ~ ساعتي البيولوجية,,
أمـ ابعد
عزيزتي : أنا لا أنـا أرغب أن يأتيني النوم
ولا النوم يرغب بزيارتي ولا أن يأتيني~
فتوقفي عن اللعب بأوتاري بضميري
ومناجاة منطقي ومناداته بلسان حكم أساريري
عزيزتي :
أنا أستمتع برفقة الأرق,, أجده مُثير للإهتمام ؛
أحاديثه واقعية ولا يُوهم ويعيّش أحلام
بعكس ذاك الخسيس ~> النوم
ذاك هوايته أن يعلقنا عالياً ومن ثم يذهب
وبالمنــاسبة ,
عزيزي سُلطان النوم :
لست مهتمـة بغبارك الذي سينسيني أحمالي
ولا أتلهف لأطفو فوق عالمك الفقاعي الغيمي
الذي يـُـفقع ويُخرق
بأبسط هزة أو أصغر صخرة
تُرمى من أرض الواقع ~
وبرغم ألم ومضض وقوفي على سطح الأرض
وبرغم ألم ومضض وقوفي على سطح الأرض
إلا أن الطفو لدقائق والوقوع لابد وأن يؤلم أكثر
ويضاعف الشعور بالحماقة والتبلد بإستمرار !
أيضاً ,,
عزيزي الأرق:
مُمتع أنت :)
جــداً !
ولكن كم ثقيلُ على الروح والعقل والقلب !
حتى جفن العين أسف لحالهمـ ؛
فأخذ بعض حملهم وأستأذنني أن يقفل شرفاته >(
يـا بعض مني :
أيتها الروح.. أرتاحي وأريحيني!
أيها القلب.. إنتظم ونظمني!
ويا أيها العقل.. حكّمـ وإحتكمـ ~>-أرجوك
ما أنزلت شرفاتي وأنزلها دومـاً من بعد عنادِ وفوز إلي أن أخسر ؛
إلا من أجلكمـ !
ولذلك.. هلُمي يا مني
فـلابد من قفل الشرفات ~ حتى تأتي أخجل مباهج الصباحات













0 التعليقات:
إرسال تعليق