هبة .و. هبـه
برغم روعـة أن اكون مالكة لإسم يُقرأ من الجهتين
أو ان يكتب اسمي كتعجب موزون مدعوم حتى لا يقع أو ينحني صوب الجهتين ـهــبــهـ
أو روعة ن يُرسم إسمي كوجه يُمثل شعور اللامُبالاة وعدم الإكتراث معقودة الحاجبين ه ب ه
و برغم انني يمكن ان اعيش الكذبة التي صدّقها حتى مدّون شهادة ميلادي, موظفوا الدولة الرسميون من من كتب بطاقتي, جواز سفري وورقاتي
وتقريباً معظم كل من وثّق بياناتي عبر مآلات حياتي
سواءاً اكانت اخطاء عفوية منهم او ربما إستقصاد لمخالفات بريئة ارادوا لي بها عيش خفيف ظريف بسيط بلا تعقيد ~ اعيش كإسمي وانطق مثله وافكر بمثالية حروفه
*ه ب ه*
اسمٌ كما هو من اليمين ~ كما هو من الشمال
ربما
تطلعات رائعة
حقاً
إلا انها كباقي الأماني والآمال ~ غالباً ما يأتي الواقع ليدحض إمكانية تحققها
فـ لغوياً ~ علموني في المدرسة ان الهاء ضمير تلحق بصفة كناية عن مذّكر غائب معلوم
ومع اني لازلت إلا يومنا هذا لا اعلم من هو؟ ولماذا هو غائب؟ ولماذا لا يجد لنفسه صفة اخرى غير اسمي يُلحق نفسه بها ؟
إلا اني على الأقل اعلم بما لا ريب فيه انه ليس انا !ـ
فـ هو لا يمثلني ~
ولا يظن او تظنوا للحظة انه يستطيع ان يحتويني بسرقته لتاء التأنيث مني وإقناع الجميع اني بحاجة إليه
فـ أنا: صارت تعجبني تاء التأنيث الزائدة ~ وانا: كبرت وعلمت الحقيقة؛ انها ليست لا زائدة ولا هي ملحقة
وهيا ليست ثقيلة كما كنت موهومـة ~ بل تعقيدها هو ما يحميني وثقلها هو ما يرسيني عن الطوفان والهومان
هكذا دائمـاً سأطمح لأكون.. ولن يغيرني ضمير غيري ولن اكون “موهوبة” لأحد فأنا *هبة*؛
وسأظل هبة
وإن كنت لنفسي فقط