الاثنين، يونيو 10، 2013

كان و ودي أن أكون



قصة..
 شفافة الصفحات، واضحة المعاني والكلمات
بلا تشبيهات ولا استعارات،
 بطلها بلا اسم؛ مُجرد "هو"
 كُتب عنه، به .. وله 
بطل لا يرتحل عبر الرواية ~ لا يغادر ولا يبقى !
 لا يحب ولا يكره، يبتسم ولا يضحك،  ويعبس ولا يبكي ..
هو .. مُعلق .. مُكبل؛ ما بين غيوم سماوات اللامحدود~
 بطلنا أمير المتناقضات في أرض المتشابهات, هو هناك بتميزه أيضاً يشابه الآخرين!
لهذا الحد يصل تناقضه ~ 
يُكتب ان يرى ولا يفعل مدى الصفحات ..
وهكذا اود ان اكون من كان .. ولو لـ صفحة 
عبثا انشد الكل
 الحبر، الصفحات !
 أناجي الحروف مطلباً لمهرب ؛ 
 من تلك الأكبال السماوية
 تحملني فوق براثن المشاعر التي تثقلني وينزلني انقضاضها الي هاوية الأراضي الملعونة؛
 حيث تُفترس الأحلام
وتفوح رائحة جيف الخيبات 
وحيث الآمال هي محض ضجيج أنهار دمع المساكين والمختالين !
أحسد وأرتجي قضاء هذا البطل ..
معلق مُحلق فوق كل شعور دونما ان ينجح احدها في الانقضاض عليه
فبطلنا .. غير قابل للتملك والإستئناس من محض مشاعر برية جامحة !
هذه قوته الخارقة ! ولهذا هو البطل.. وبهذا تكون الخاتمة السعيدة المديدة ~
قصته ستسمى كما يعيش وعاش،
 كلمة خط حروفها ورحل تاركاً نفسه بعنوان؛ "كان" ~!
كان وظل وولى !
 برمشة عين كلت, وبـ كتاب عن حياة قُرأت قصتها من عنوانها ..
 فما أصدق من كتاب يُقرأ من عنوانه