الاثنين، ديسمبر 12، 2011

لا صرفة

لا 
 قبل حديثك ,
 وأثنــاءه ,
 وبعده !

ولا
  من قبل أن تأتي,
 وعند رؤيتك,
 وبعد ذهابك !

لا 
لأن.. أنا ,
وهفواتي,
 وزلاتي,
 وكل أخطائي الصغيرة ~

 لن نصمت من بعد اليوم !
 أمام إتهامات العالم المُجحفة ~
 بأننا سبب كل إنحناءة لشفاه ؛
سواء كانت لأعلى أو لأسفل 


ولأن كل شخص

 لديه معادلاته , وقوانينه ~الخاصة به ؛
بإمكانه صنع زوايا إنحناءاته بنفسـه ~ !

وأرفض 

أن أكون "مُتغير" أو "ثابت"
 يحكم في نتيجة حسابات أي شخص !

 أرفض رفضاً باتـاً وسـاتاً 

 أن أكون ثابت  ؛
لأن البشر بطبعهـ بارمتريون~ دائمي التغير


و "لا" لن أتحول لصخرة 
تقبع في مكانها لعقود حتى ترأف عليها الطبيعة
بهبة ريح أو قطرة مياه تُشكلها !

وأرفض أن أكون متغير ؛

في حسابات شخص !

و"لا" لن تُعطى قيمتي
 حسب استثماري في أمزجة خارجية متذبذبة !


لذا بلا سذاجة تفكـير ~ وبلا حماقة تعبير ~
 الإجابة ببســاطة


>> لا <<

أرواح الوطن

ولا يدرون أنه جــسد .. لعدة أرواح


 وأنـه.. ليــس لهذا الجسد وطن ,

بــل لأرواحه.. هنــاك أوطان 


*~*


وكُل سمرة ليل .. يتساءل الجسد وتهوم أرواحه 

كيف تمضـي أوطانهم لياليهـا 
 وأين سلوانهم  .. وسلوانها 
 وهُم ليسوا فيهـا !


وحتى لسـان حال الجسد ؛
-قــلبــه-
ينبـض بثقل همِ هذه الأوطان 


*~*~*

متى تعود كل روحٍ لوطنـها 
ومتى كل وطن تعود له روحه ؟

*~*~*~*

ومتى راحة هذا الجسد ؟
الذي شتّتــته أوطان أرواحه في كل بلد

أوطانِ شُتت ..
فشتت أجســاداً للأبد !



صباحات وليال



عنكمـ ,, لكمـ صباحكمـ ولي صباحي 

~صباحكمـ ليلي وليلي صبــاحكمـ~



أمــا عنيْ ,,

فهذا بعض ما عنيْ في
 عن مـا فيّا وفيــها ~

عن وإلي تلك الشقية ~ ساعتي البيولوجية,,
أمـ ابعد 

عزيزتي : أنا لا أنـا أرغب أن يأتيني النوم
ولا النوم يرغب بزيارتي ولا أن يأتيني~

فتوقفي عن اللعب بأوتاري بضميري
ومناجاة منطقي ومناداته بلسان حكم أساريري

عزيزتي :
أنا أستمتع برفقة الأرق,, أجده مُثير للإهتمام ؛
أحاديثه واقعية ولا يُوهم ويعيّش أحلام 

بعكس ذاك الخسيس ~> النوم 
ذاك هوايته أن يعلقنا عالياً ومن ثم يذهب 


وبالمنــاسبة ,
عزيزي سُلطان النوم :
 لست مهتمـة بغبارك الذي سينسيني أحمالي 
ولا أتلهف لأطفو فوق عالمك الفقاعي الغيمي 

الذي يـُـفقع ويُخرق
 بأبسط هزة أو أصغر صخرة
 تُرمى من أرض الواقع ~
وبرغم ألم ومضض وقوفي على سطح الأرض
إلا أن الطفو لدقائق والوقوع لابد وأن يؤلم أكثر
ويضاعف الشعور بالحماقة والتبلد بإستمرار !


أيضاً ,, 
عزيزي الأرق:
 مُمتع أنت :) 
جــداً !


ولكن كم ثقيلُ على الروح والعقل والقلب !
حتى جفن العين أسف لحالهمـ ؛
فأخذ بعض حملهم وأستأذنني أن يقفل شرفاته >(

يـا بعض مني :
أيتها الروح.. أرتاحي وأريحيني! 
أيها القلب.. إنتظم ونظمني! 
ويا أيها العقل.. حكّمـ وإحتكمـ  ~>-أرجوك


ما أنزلت شرفاتي وأنزلها دومـاً من بعد عنادِ وفوز إلي أن أخسر ؛ 
إلا من أجلكمـ ! 


ولذلك.. هلُمي يا مني 
فـلابد من قفل الشرفات ~ حتى تأتي أخجل مباهج الصباحات 


الأربعاء، أغسطس 10، 2011

مُـــعادلة بالخــاطر ~


اعترف
.
.
.
 أن إحساسي لا يخيب أبداً ~
.           
.
لا أعلمـ إن كنت مُـحقة أم لا ~
ولكن بحسب ما أراه ؛
فإني لا أحبذ أن أجعل ضوء ابتسـامة قد وقد لا  تنبثق يخدعني ويغرقني في فيضان دموع ..~!
 فقد لا يكون ذلك الشعاع إلا دفأ مؤقت يذيب مع الوقت ثلوجي ومن ثمـ لا يترك سوا الطوفان ~!!

******

وأعتقد
.
.
 أن المشاعر هي كالماء أو الهواء
 أو غيرهما من الكميات التي تحيط بنا ؛
 لا تقاس , ومليئة بالـ شوائب ..~
 .
"نسبية" محضة~
 .
الاستمتاع بها وقتي ,, و"مكاني"
.
.
.

أجـل ~ إنها تلك المُعادلة الأزلية لهذه الكمية المجهولة ~

تتعدد الأوقات,,
 تتعدد الأماكن,,  
وتتعدد المـشاعر,,
ويتعدد تأثيــرها ,, وكيفيـة الوصول إليه وفهمــهـ ~
.
.
"مُعادلة واحدة" تُـخلق مع كل شخص ~
 وهذه مُعادلتي التي خُلقت معي ~ وخُلقت لي ~!

 فلمـا ,,
.
.
 أُدخل شخص جديد في معادلتي !~ ؟
بـ مُتغير جديد ~
و كمية جديدة ~ 
وبمعادلــة جديدة ,, أيضاً مجهولة  ~!

لما ,,
.
.
 وكل من درس مباديء الرياضيات سيخبرك ان المعادلة لا تُحل بمجهولين ~!

 ********

 لذا,,
 أعترف أيضــاً,,
 أنني قررت ~
.
.
أن أبقى مجهولة واحدة ,,
 بمعادلة واحدة ,,
 كميتي وهويتي واحدة ~ - 


مُعـــادلة واحدة ~ تــ ــكــ ـفـ ـي ~  :)

تكفـــيني أنــا ,, وتكفــي كل من مر بي ,, وحاول حل معادلتــي ,,
.
.
.
 و انـ ـصــ ــرف **



*******

الثلاثاء، يوليو 26، 2011

بــاب الأحرار


السنـــة ..   مافيش باب الحارة في التلفزيون  ~ 
عشــان ..
:

:

:
العرب الشُجعان الذيـن لا يهابون شيئاً ..
ويواجهُـون الرصاص بصدور عارية .. وهممـ عالية ..
ويُكّـبرون وهُمـ يرفعون شهدائهمـ ذوي الوجوه المُبـتسمـة الضاوية ..
من أجل أن تكون بـُـلدانهمـ  : حرة, مستقلة, آمنة, وهانئة  !

هؤلاء العرب الأشاوس ~ لمـ يعودو فقط وهمـاً على الشاشات !
فقد تجسدو في الميادين والجبهات
 ووقفوا مُدافعين عن كرامتـهمـ , شرفهمـ وحقوقهمـ !!

ليُعيدو شِراء ما باعه "عرة العُرب" ~ إخوة الشياطين ؛  بأبخس الأثمان !
هؤلاء الشباب أعادو شرائه ؛ وبأغلى الأثمان !
دمائهمـ الزكية التي روت هذه الأمة ~
التي لا تقبل أن تُسـقى بأقل من هذا لتعيد إنبات أمجادها !
 التي ظن هؤلاء الخونة أنهمـ إقتلعوهـا ..  ولكن هيهــات ~ 

فها هي الجذور وقد سُقيت  قد عادت لكُمـ  !
وستُعلقون وأزلامكمـ على أوضع وأسفل أغصان شجرة أمجادنـا مذلولين !
حتى نُشير لثمــار المستقبل عليكمـ من أعلى ,  ونقول لهمـ أنظرو ..
أين كُنــا مرة ! ولاتنظرو..  مُجدداً !
  فيا أحبائـي من هذا اليومـ لن ننظر.. إلا للأعلى !


هكذا سنكون .. وهكذا نحنُ الآن ~
عُذراً الإمـ بي سي !
فرجال حارة الضبع قد عادوا بالفعل هذا العام ! 

الله محي أصلهمـ وأصل كل عربي حُر ~

إلي :  تونس , مصر , ليبيـا , اليمن و سوريا

قولوا الله يا رجال !


الأربعاء، فبراير 02، 2011

هــي

 هي ...



 هي ...
لمـ تولد وحيدة 
 وعاشت وحيدة


 تمقُـت الوٍحْدة..   
 ولكنها ..    تعايشت معها ~
 ليس لأنها : إختارتها  ~ فـ "الوحدة"..    ليست إخـتـيـار
بل "الوحدة" قدر ~ كمـا كان قـدرُهـا..
 هي

*******

هي..
 لا طالما مضت باحثـة في الأفق
عن مُفترقْ .. ~  تختارُ طريقًا فيه 

و
هي~ ..عـــلى غير دارية
:
بأنهــا مُسبقاً ~.. تسيرُ في ذاك الطريق  !

********

هي.. أحيانـاَ تتواضع~
وتُـنزل أصابعها
 التي تسد بها أذنيها ~
;
ليس لأنها لا تُريد سماع كلامـ معين ~
فهي بالمُجمل لا تستمع لأي كلامـ :)
 بـبسـاطـة لأنهـا :
  لا تسمع إلا ماتقوله   ~هــي~

*****
~هي~ ...  حين  صدَقتْ...
ولأول مرة في حياتها ~..  توقفت .. ونظرت للخلف
باحثـة عن حقائق ؛ هي~ سبق وأن "كذَبَتهَـا
 ورحلت عنها
لمُجرد.. أن تلك الحقائق
 ليست
آتية
:  
من أين مـا أتت
هـي

******
هي .. 
تركت~  
تخلت~  
وودعت~

الكثير ,, الكثير ,,

ظناٌ مِنهـا..      هي~..
 أن "الرحلة"..
:
 أصعب للجماعة ~ وأسهل ..  لـِ ـلـــفـ ــرد ~

*******
~مــ ـضـ ـتْ هــي~
 ~  مكموءة.. ~ مـكروبــة.. ~
ولا صبرٌ ~  إلا" بـ ـوعـ ـود"
:
:
*دموع مُكبلة**  موعودة  الحرية والفيض أهطالْ


**ووعد عـِـزْ*  لــيس في طيّـاته إذلال !

*************

هكــذا  .. **ســ ـا ـرت**
 بمُفردها ..

~ بـ ـرغـ ـمـِ  أنـ ـهـ ـا .. هـ ـي ~
كُل بضع خطوات 
لا تستطيع "إيقاف" ~  "مُقاومة" ~
تِلك الإلتفافة البسيطة..   لـ ـلـ خـ ـلـ ـف ~

هي ~ ... لا تدري ~ ولا تعلمـ
ما إذا كانت هذه الإلتفافة ..
إلتفافـة..   تطلُع .. فضول ..
أمـ 
 هيإلتفافة ..   تـأمُـل.. وتمني..

أَهـــي .. إلتــــــفافـــة "بــ ـحـ ـث" ؟
 :
بحثُهــا هي.. عن هي~
~ هـي ~ أضاعتـــها 

الجمعة، يناير 07، 2011

ضجيج نبـضْ



كاذبٌ هو !
 ألا يعلمـ أن الكذب أول السُلمـ الإجرامي
ماذا بعد ؟
أمسٌ كتمـ عني
واليومـ كذب
أغداَ يقتُلني ؟
**** 
سيفعل
فقد إحترف الجريمـة
;
"قلــبٌ مُجرمـ" .. هُو

أضع يدي
 فيوهمُني أنه.. هُنا..   أنه " موجود"
~أسمعـه~
** ينبض.. ويدق **
لا يوجد صمت.. لا يوجد فراغ
"أنتـي  مليئة بالحياة ~ لستي مجوفة"

__كِذباتٌ بيضاء__
 لشفاء جسدٍ ؛  أدمن الصمت والفراغ..-



**** 

شُكــراً لقلبي ~ :)
 فلطالما كان أنيس وحدتي -
وضجيج حياتي الصامتة -
ولا طالما فعل ما بوسعـه -

حتى يُحاول إكمـال ..
 ما دومـاُ كان ناقص
~
وإني لا ألومـه.. إن في يومـ
لمـ يعد يتحمل ..
تعب.. أو نفذ 
و توقـف .

فلعلنـي في ذلك اليومـ ..
أكون قد نجحت وأنتصرت-
~أخيراً~
:
 جعلتُـه يُدمن الصمت أيضاً


الأربعاء، يناير 05، 2011

أحلامـ مُستيقظ


اتمــنى أن..
 ~أقول~
~أسمع~
وابداً لا أقول ~
 ولا اسمع                   

لا أدري..
 أهي تساؤلات ; ام مُجرد أُمنيات

 **غريبة هي الأُمنِـيات
فهــي اقرب "لِــلْوهم" لو فكرنا بها
فمــا تمنيناها إلا لصعوبة الوصول لها ~
"نُمسي فيها ولا نصبُحْ"
وإلا لكانت..
 "مُخططات" وليس *تصـورات*
 ****
أتمنـــى..!
 أحلٌمـ ..!
 ****
 ?~ـكـ ـيْـ ـفْـ~؟

كيف يحــلٌمـ من لتوه إستيقظ ؟
وكيف يستيقظ  من يريد أن ينـامـ ؟
مدٌ وجزرٌ
 ما بين أصبحه 
 وليال ~ .

للنــومـ 
لا ينقُص عزومـ ~
 او اقبال ~
ولكن.. حازني الهمُـ تيقُظ  
و إنشغال ~
أحقاً بعيدةٌ أنتي صعبة المنال ؟
أجيبي أين  أنتي - يا راحـة البال **