السنـــة .. مافيش باب الحارة في التلفزيون ~
عشــان ..
:
:
:
العرب الشُجعان الذيـن لا يهابون شيئاً ..
ويواجهُـون الرصاص بصدور عارية .. وهممـ عالية ..
ويُكّـبرون وهُمـ يرفعون شهدائهمـ ذوي الوجوه المُبـتسمـة الضاوية ..
من أجل أن تكون بـُـلدانهمـ : حرة, مستقلة, آمنة, وهانئة !
هؤلاء العرب الأشاوس ~ لمـ يعودو فقط وهمـاً على الشاشات !
فقد تجسدو في الميادين والجبهات
ووقفوا مُدافعين عن كرامتـهمـ , شرفهمـ وحقوقهمـ !!
ليُعيدو شِراء ما باعه "عرة العُرب" ~ إخوة الشياطين ؛ بأبخس الأثمان !
هؤلاء الشباب أعادو شرائه ؛ وبأغلى الأثمان !
دمائهمـ الزكية التي روت هذه الأمة ~
التي لا تقبل أن تُسـقى بأقل من هذا لتعيد إنبات أمجادها !
التي ظن هؤلاء الخونة أنهمـ إقتلعوهـا .. ولكن هيهــات ~
فها هي الجذور وقد سُقيت قد عادت لكُمـ !
وستُعلقون وأزلامكمـ على أوضع وأسفل أغصان شجرة أمجادنـا مذلولين !
حتى نُشير لثمــار المستقبل عليكمـ من أعلى , ونقول لهمـ أنظرو ..
أين كُنــا مرة ! ولاتنظرو.. مُجدداً !
فيا أحبائـي من هذا اليومـ لن ننظر.. إلا للأعلى !
هكذا سنكون .. وهكذا نحنُ الآن ~
عُذراً الإمـ بي سي !
فرجال حارة الضبع قد عادوا بالفعل هذا العام !
الله محي أصلهمـ وأصل كل عربي حُر ~
إلي : تونس , مصر , ليبيـا , اليمن و سوريا
قولوا الله يا رجال !