الجمعة، يناير 07، 2011

ضجيج نبـضْ



كاذبٌ هو !
 ألا يعلمـ أن الكذب أول السُلمـ الإجرامي
ماذا بعد ؟
أمسٌ كتمـ عني
واليومـ كذب
أغداَ يقتُلني ؟
**** 
سيفعل
فقد إحترف الجريمـة
;
"قلــبٌ مُجرمـ" .. هُو

أضع يدي
 فيوهمُني أنه.. هُنا..   أنه " موجود"
~أسمعـه~
** ينبض.. ويدق **
لا يوجد صمت.. لا يوجد فراغ
"أنتـي  مليئة بالحياة ~ لستي مجوفة"

__كِذباتٌ بيضاء__
 لشفاء جسدٍ ؛  أدمن الصمت والفراغ..-



**** 

شُكــراً لقلبي ~ :)
 فلطالما كان أنيس وحدتي -
وضجيج حياتي الصامتة -
ولا طالما فعل ما بوسعـه -

حتى يُحاول إكمـال ..
 ما دومـاُ كان ناقص
~
وإني لا ألومـه.. إن في يومـ
لمـ يعد يتحمل ..
تعب.. أو نفذ 
و توقـف .

فلعلنـي في ذلك اليومـ ..
أكون قد نجحت وأنتصرت-
~أخيراً~
:
 جعلتُـه يُدمن الصمت أيضاً


الأربعاء، يناير 05، 2011

أحلامـ مُستيقظ


اتمــنى أن..
 ~أقول~
~أسمع~
وابداً لا أقول ~
 ولا اسمع                   

لا أدري..
 أهي تساؤلات ; ام مُجرد أُمنيات

 **غريبة هي الأُمنِـيات
فهــي اقرب "لِــلْوهم" لو فكرنا بها
فمــا تمنيناها إلا لصعوبة الوصول لها ~
"نُمسي فيها ولا نصبُحْ"
وإلا لكانت..
 "مُخططات" وليس *تصـورات*
 ****
أتمنـــى..!
 أحلٌمـ ..!
 ****
 ?~ـكـ ـيْـ ـفْـ~؟

كيف يحــلٌمـ من لتوه إستيقظ ؟
وكيف يستيقظ  من يريد أن ينـامـ ؟
مدٌ وجزرٌ
 ما بين أصبحه 
 وليال ~ .

للنــومـ 
لا ينقُص عزومـ ~
 او اقبال ~
ولكن.. حازني الهمُـ تيقُظ  
و إنشغال ~
أحقاً بعيدةٌ أنتي صعبة المنال ؟
أجيبي أين  أنتي - يا راحـة البال **

الثلاثاء، يناير 04، 2011

شمعـة تكاد تنطفـأ


حـ ـزيـ ـنـ ـة
:
:

كُلمـا زدت في دفئي .. لهيبي .. وهجي.. ~ وبحتُ بصوبوتي ~ وأحنيتُ ثًغري علواُ بلهيبِ مُهجي

 !~ تسـاقطت دموعْ ~!
بأنيــنْ .. نادتْ

"إنتبهي .. أُنظُري..  فكري .."
أُحاول.. !
 فـ أينَ أنتَ يا رُشدي ؟

نـاديتُ وِجدهُ ~ فتزايد بي الفكر 
 ومن ثُمـ ..أدركتُ .. فحزنت.. وأنحنيت ~
-<><><>-
"فزهوي في عُمري ؛ تقصيرٌ لدهري"
يا وٍجدَ فرحـة لا تُسعد ولا تسُر 
صـارت مُهجتي مابين المشقة والخطر 
 والنومـُ في عيني تبدل بالسهر 
وظممتُ دمعي حولي بكدر ~ علني أُعيدُ بعض ماضاع من دهر
أعترفتُ لما ضاع ..
 ليس بيدي لا وعد ولا نذر ~ 
إلا أني لِمـا سُفك متَندِمـٌ مُعتذٍر
 <><><>
لازالتُ أشتعل ..    بطيف لهيب
لا ..      لستُ كمـا كُنت
ولا أعتقد أن "ما كُنتُ"  تِلك عائدة
ظننتُ أني مـا أُشعلتُ إلا لأُنير
لأدفأ
لأطمئن

ولكـني أكتشفت أنيْ~.. مـا أُشعِلتُ إلا
 لـ ـأـ حـ ـتـ ـرِقْ

أشـ ـتـ ـكـ ـي..
لمـا حلّ
 وجرى
أشتكي وأشتكي ..ولكن ما أشتيكتُ لمخلوقِ
 إلا وهو أيضاً اشتكى 
<><><>
ليس ليـْ إلا إيمانَك يا "باسِط الثرى"
لمن أشتكي سـِواكَ
 يا من شبّ كُل لهب ~
 في عذلي حِكمةٌ 
وإن لمـ يُعرف السبب

هـا أنا أمسُ كنتُ في الدنيا مُتكلفاً ~ وما لي إلا يومـُ أحلُ نادماً مـُ ـتـ ـذللا
الهي
 لك لهبي 
ونيراني
 من بعد ما جرى ~
-  قد جوى من أدمعي مِنها مـا كفى -

فمـا من لهيبٍ أنار الدنُيا 
توهج..
 أحرق..
 وكوى..
إلا وآتاه يومـُ وهمد فيه..  وأنـطـ ـفـ ـا

حدْ التملُـكْ



ما الحدْ ؟
:

حد العطاء ..
حد الأخذ ..
و الحدُ بين "الجوع" .. "الإحتياج" .. و"الجشع" ؟

كيف نُعطي من لا يطلب الا المزيد ؟
المزيد والمزيد والمزيد


 ونحنُ ..  ~ نَـ ـحْـ ـتَـ ـاجْ ~
:
:

نحتاجُهُمـ ~

نعِـيشُ بــِهُمْـ 

أعطوْا كُل شيءْ..   حتى إنْ لمـ يُعطوْا..

فَـ عطائُهمـ بدأ لحظة خُلقوا على الأرض
فهُمـ لمـ يخلَقوا إلا ..  من ~أجلِـــنا~


******

كيف ..
نُعطي كل شيء ~
 أهو.. " ؟

أننــا  لا نُعطي إلا ما هو بالفعل مِلكهمـ ؟

لأن .. ببسـاطة.. ~الواقِع~

هُمـْ ..   -  تَـ ـمَـ ـلَـ ـكُـ ـونَـا -

كان و لمـ يكُـنْ



مـــتى ؟
:
: 

أقِف .. 
أبتسم..
 وأُلقي التحية
**
إنني أعرفُها
رسمتُها في نفسي
رأيتُها
وحازت أكبر رفوف عقلي

كيف لا
 وأنا لطالما تخيلتها 
وجالتٌ في نفسي
 حتى أيقنت  ما ستكون


هي..
~"تعابيرُك"~
عيناك ~
خطوط جبينك ~
 ذقنك~ 
وزاوية ميل ثٌغرك

حين مـا تعلمـ ;
أبسط الحقائق ..
"هُويتي"

ومن ثُمـ إنه هو
إنه هُنا
"الصمــتْ"

وهنا يكون رد الفعل
 الذي لا رد له إلا باللا رد
صمتُ الصمتْ
 حديثُ العينين
***
كمـ ساذجة أنـا
 لمـ أبدا أتعلمـ لُغة العينين ..
**
 و أتساءل
ماذا سيحصل إن  أسقطتُ سهواً نظري المُعلق
إن قطعـتُ تُشبث عينانا المُعلقة
أتكون ذريعتك..  لتذهب ؟
;
أسقطت عيناي ..
~لحْظــــة~
 رفعتُ مُجددا لأجدك لازلت واقفاَ
ونظرتُك ذاتها !

 لازالت تُعلمني لغة الصمت

فـمتـى.. ~"سأتعلمـ"~